حوار بين الدنيا وفتاة يائسة!!!
الفتاة: أيا دنيا بالأحزانُ
عرفتُها وبدنيا اليأس لقبتُها هلا أخذتِ نفسي وفي بئر الحب
وضعتِها
الدنيا: أيا فتاةٌ . الحبيبة
منكِ أخذتُها . وآهات الحياة نفسِكِ احتوتها فهلا مضيتِ في
حبكِ لي ولا تلومي الدنيا وتقولي أنكِ كرهتِها.
الفتاة: أأُحُبِكِ؟! ولا
أُلُومكِ؟! رغم أنكِ كثيراً من الآهات للفتاة منحتِها.
الدنيا: لا تقولي أن الآهات
لكثير من الفتيات قد منحتُها . ولكن الدنيا فقيرةً بالحبِ
وأنتِ ظلمتِها.
الفتاة: ظلمتُها!!! ولكن ماذا
فعلتِ أنتِ غيرَ أنكِ أخذتِ نفسي فبالجراح والحزن خلطِتها.
الدنيا: نعم خلطتُها ولكن بعد ما
عرفتُ أنكِ في كلَ يومٍ تنزِفي دمعةً على حُزنِكِ وجرحِكِ
وإنكِ لحيرتِها.
الفتاة: لابدَ لدموعَ العينُ أن
تنزل
;
ولكن دمعةُ الأمل أنتِ أخذتِها.
الدنيا: أعطيتُكِ دمعتك وأنت في
دنياك قد فقدتِها .
الفتاة: عندما حُكِمَ عليّ من أن
أعيشُ في دُنياكِ قد فقدتُها وإنكِ لمشيتِ مع نفسي فبالجراح
جرحتِها.
الدنيا: أُصبُري ... أُصبُري ...
لعلكِ تقولينَ يوماً أن الابتسامة على الشفاه بيدِكِ وصلتِها.
الفتاة: إلى متى ... إلى متى ...
سيكون الصبر أعندما أقولَ أن الدنيا غداً نهايتُها؟!.
الدنيا: ما بكِ أيتُها الفتاة .
فعلى دروبِ الأحزان حياتُكِ مضيتِها .
الفتاة: إني لرجيتُكِ أياماً
وأعواماً بأن تأتي بالفرح والسعادة لنفسي والفرحة عني منعتِها
.
الدنيا: لا تقولي أن السعادة
عنكِ حرمتُها ولكنكِ ما عرفتِ أن تعيشي في دنياي . وحياتُكِ
بالحزنِ ملأتِها .
الفتاة: بل أن الفرحة لفتاةٌ
واحدة منحتِها . وفتاةٌ أُخرى بالحزن تركتها .
وهذه هي أنتِ ففي دنيا الحزن حياتي نشأتِها .....
"الصمت
الغارق"