مرحب بكـ فى موقعي الذي وضعت فيه بعضآ مما سطره قلمي فى محاوله محاولاتى سكب المشاعر عبر الحروف ومشاركة الأخر اينما كان وكيف كان دفءالمشاعر فمازال فى الأفق بقية شموس ومازال فى الروح بقية عشق وبحار واشرعه شاركنى ان استطعت وتقبل منى بعضآ مما اكتب وناقشني ان اخطأت.....! *"هيثم النخالة"* يمكنكم مراسلتي عبر البريد الكتروني doyouloveme_e@hotmail.com

 

حوار بين الدنيا وفتاة يائسة!!!

الفتاة: أيا دنيا بالأحزانُ عرفتُها وبدنيا اليأس لقبتُها هلا أخذتِ نفسي وفي بئر الحب وضعتِها

الدنيا: أيا فتاةٌ . الحبيبة منكِ أخذتُها . وآهات الحياة نفسِكِ احتوتها فهلا مضيتِ في حبكِ لي ولا تلومي الدنيا وتقولي أنكِ كرهتِها.

الفتاة: أأُحُبِكِ؟! ولا أُلُومكِ؟! رغم أنكِ كثيراً من الآهات للفتاة منحتِها.

الدنيا: لا تقولي أن الآهات لكثير من الفتيات قد منحتُها . ولكن الدنيا فقيرةً بالحبِ وأنتِ ظلمتِها.

الفتاة: ظلمتُها!!! ولكن ماذا فعلتِ أنتِ غيرَ أنكِ أخذتِ نفسي فبالجراح والحزن خلطِتها.

الدنيا: نعم خلطتُها ولكن بعد ما عرفتُ أنكِ في كلَ يومٍ تنزِفي دمعةً على حُزنِكِ وجرحِكِ وإنكِ لحيرتِها.

الفتاة: لابدَ لدموعَ العينُ أن تنزل ; ولكن دمعةُ الأمل أنتِ أخذتِها.

الدنيا: أعطيتُكِ دمعتك وأنت في دنياك قد فقدتِها .

الفتاة: عندما حُكِمَ عليّ من أن أعيشُ في دُنياكِ قد فقدتُها وإنكِ لمشيتِ مع نفسي فبالجراح جرحتِها.

الدنيا: أُصبُري ... أُصبُري ... لعلكِ تقولينَ يوماً أن الابتسامة على الشفاه بيدِكِ وصلتِها.

الفتاة: إلى متى ... إلى متى ... سيكون الصبر أعندما أقولَ أن الدنيا غداً نهايتُها؟!.

الدنيا: ما بكِ أيتُها الفتاة . فعلى دروبِ الأحزان حياتُكِ مضيتِها .

الفتاة: إني لرجيتُكِ أياماً وأعواماً بأن تأتي بالفرح والسعادة لنفسي والفرحة عني منعتِها .

الدنيا: لا تقولي أن السعادة عنكِ حرمتُها ولكنكِ ما عرفتِ أن تعيشي في دنياي . وحياتُكِ بالحزنِ ملأتِها .

الفتاة: بل أن الفرحة لفتاةٌ واحدة منحتِها . وفتاةٌ أُخرى بالحزن تركتها .

وهذه هي أنتِ ففي دنيا الحزن حياتي نشأتِها .....

"الصمت الغارق"

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع لمسات  @  2007