سمــــــــر
يـــا نـواره الرضـــــوان
يــا وردة قطفـت من البـــستان
أسقيتني كـأس المدامة ظامئــاً
وتركتي قلبــي دائـم الخفقــان
أرجعتيني عهد الشباب وقد مضي
مني الشباب إلي الزمان الفانـي
فوجدت نفسي غلةٌ تــــــواقةُ
ترشف رحيق الزهر في الأغصان
راقصتني فأعدت لي عهد الصبـا
وإذا
رحلت فكيف يصبح شـــأني
لي قد مددت يداً تداعب صبوتي
فأسرعتها بأنامل وحنــــــان
وجذبتِ قلبي حيث جيدك ينحني
والقد مياس كغصن السبــــان
والعين سكري بالدلال تشدني
كي استظل بشجرة الرمـــان
يا نجمةً فيها تعلقًّ خانقـي
بسلاسلٍ ربطت بــلا استئذان
هل تمنحيني قبلةً الو نظرة
تبقي لـــنا ذكري بكل أوان
أن جودةِ فالإحسان فيكِ فضيلة
أم الفضائل رقـــة الإحسان
وأن أبيت فلست انسي ودكم
ولكن سأحيى عيشـة الرهبان
"هيثم
النخالة"